الرئيس أحمدي نجاد يزور سورية الخميس القادم لإجراء محادثات مع الرئيس الأسد .:. المدمرة الايرانية جماران تبدأ اليوم أولى مهامها الدفاعية في مياه الخليج .:. لقاء السيد الرئيس بشار الأسد مع وزير الخارجية النمساوي مايكل سبيند ليغر .:. الرئيس الأسد لموراتينوس: اسرائيل غير جادة بالسلام .:. باراك يحذر من وقوع حرب مع سوريا تهدد المنطقة في ظل غياب السلام .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد ايميل لحود .:. مبارك زعلان من عباس لعدم التنسيق معه قبل زيارة السعودية وسوريا .:. واشنطن تتحسّب لوفاة مبارك .:. الأسد للحريري: ثابتتان سمعتَهما من الملك أو ستسمعهما .:. صحيفة: إعفاء سعود الفيصل ؟ .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟

وصول الفساد للحدود العظمى
تحول الفساد لظاهرة ثقافية متأصلة بالمجتمع
توابع الفساد على الأزمة الاقتصادية


محرر اونلاين

أهلا وسهلا بالزوار الكرام


السياحة في سوريا: سوء التوزيع وضعف الامكانات في المنطقتين الشرقية والجنوبية

السياحة في سوريا: سوء التوزيع وضعف الامكانات في المنطقتين الشرقية والجنوبية
السياحة في سوريا: سوء التوزيع وضعف الامكانات في المنطقتين الشرقية والجنوبية

هل إلى هذا الحد تبدو المنطقتين الشرقية و الجنوبية فقيرتين بالمقومات السياحية؟! وماهي المقومات السياحية في محافظتي دمشق وريفها حتى تحظيان بالحصة الأكبر في الجذب السياحي

قبل مناقشة هذا الأمر دعونا نستعرض معاً حصة المناطق من السياح كمقصد أول تبعا لبيانات وزارة السياحة، إذ تكشف تلك البيانات عن أن محافظتي دمشق و ريفها استحوذتا على المرتبة الأولى في استقطاب السياح كمقصد أول حيث بلغت النسبة 45% من السياح، ثم جاءت المنطقة الشمالية في المرتبة الثانية بنسبة 17%، فالمنطقة الساحلية ثالثاً بنحو 16%، و المنطقة الوسطى حلت في المرتبة الرابعة بنسبة تصل لنحو 13%، و المنطقة الشرقية وجدت لها مقعداً في المرتبة الخامسة بنسبة 6% ، أخيراً لم تجد المنطقة الجنوبية سوى المرتبة السادسة و الأخيرة حيث أن نسبتها لم تزد عن 3%.

من الطبيعي أن تحتل العاصمة دمشق و ريفها المنطقة الأولى بجذب السياح رغم أن هناك مناطق أخرى تتفوق عليها بالمقومات السياحية سواء الطبيعية منها أو الأثرية، لكن استئثار العاصمة و ريفها بالخدمات السياحية و تفوقها بهذا المجال على غيرها من المناطق الأخرى وفر لها سمة التفوق، ففي الذي كان السائح لا يجد حماماً يقضي به حاجته في مدينة تدمر الأثرية كانت دمشق تحتضن خمسة فنادق سياحية من النجوم الخمس و مئات الفنادق من المستويات الأخرى، تزدهر مناطق الاصطياف في ريف دمشق بالشقق المفروشة و المطاعم الجيدة، كما أن تمركز مكاتب السياحة والسفر وشركات النقل السياحي في دمشق جعل جميع البرامج السياحية تبدأ بدمشق ومن ثم تنتقل إلى المحافظات الأخرى...

وحتى بعد أن شهد المناخ الاستثماري السياحي تحسنا فإن العاصمة بقيت محتفظة بالتفوق النوعي و الكمي، ففي الوقت الذي ربما لا يتواجد فندق واحد درعا أو السويداء، و في الوقت الذي ما زالت المنطقة الشرقية تحتفظ بفندق واحد بني قبل سنوات عديدة و لعل التخبط الذي عاشه منظمو مؤتمر الاستثمار في المنطقة الشرقية أظهر هشاشة الخدمات السياحية هناك...

قد تكون المنطقتان الشرقية و الجنوبية تحتاجان لرعاية خاصة و أجندة خاصة من المشاريع لتحقيق إنماء سياحي متوازن و متواكب مع إمكانيات كل منها سياحياً و وطبيعياً، إنما في العموم النمو المتوازن لجميع المناطق مرتبط بجملة عوامل لا تقف عند مسؤوليات وزارة السياحة، فرفع نسب الجذب السياحي في المناطق الأخرى يحتاج إلى شبكة جديدة من الخدمات تبدأ بالطرق و الاهتمام بالنظافة و تطوير الأماكن الأثرية ولا تنتهي عند نشر ثقافة التعامل مع السائح، و إلا فإن كل الكنوز الأثرية و الطبيعية التي تحتويها سورية بمناطقها المختلفة ستظل لوحدها دون سياح، فحتى هذه النسبة التي يقال أنها اختارت المنطقة الشرقية كمقصد سياحي أول (6%) فأعتقد أن قوامها هم أبناء المنطقة المغتربين و العاملين خارج سورية والذين يقصدون سنوياً لزيارة الأهل...!!.

كما أن التوقف عند حصة المنطقة الساحلية التي بلغت 16% يثير تساؤلات عن مدى عدالة هذه النسبة قياساً بالمقومات السياحية المتميزة، فهمنا البحر و الغابات و الأماكن الأثرية...أعتقد أن حصة كل المناطق السياحية غير عادلة....لأنها تشكل معاً وجه سورية الرائع.

 

2010-02-02 23:47:33
طباعة






التعليقات


مقالات اخرى