ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟
أهلا وسهلا بالزوار الكرام
أكدت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية أن القمة السورية السعودية بين السيد الرئيس بشار الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن
عبد العزيز آل سعود تعبر عن عمق وتطور العلاقات بين البلدين الشقيقين وتصب في الصالح العربي وخدمة القضايا العربية واستعادة الحقوق.
وأضافت الدكتورة شعبان في تصريح لها أن القمة بحثت بشكل معمق وموسع جميع القضايا العربية وضرورة الإعداد الجيد للقمة العربية المقبلة في ليبيا واتخاذ موقف صلب يدعم الحق العربي في مواجهة التحديات التي تعترض الأمة والمنطقة في المرحلة الراهنة مشيرة إلى أن المباحثات تناولت بشكل خاص الوضعين الفلسطيني واليمني والتطورات على الساحة الإقليمية التي نشهدها جميعا حيث أن سورية والسعودية تؤكدان على تكاتف الجهود العربية لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني الذي ما زال يعيش في حالة صعبة للغاية تحرمه من معظم حقوقه الانسانية في العيش الحر الكريم.
وحول ما تسرب للإعلام عن إمكانية أن تكون هذه القمة ثلاثية لفتت شعبان إلى نفي مصدر سعودي رفيع أي نية لأن تكون القمة ثلاثية منذ البداية وأنه لم يكن هناك أي جهد أو أي نية بهذا الصدد وأن كل ما تم تداوله هو كلام إعلامي لا يستند إلى أرض الواقع مؤكدة أن المعيار الأساسي للموقف العربي هو دعم الحق العربي ودعم الشعب الفلسطيني ودعم استقلال العرب ووحدة أراضيهم.
وقالت شعبان إن تاريخ سورية ناصع بهذا الشان وكل ما ترجوه تحقيق المصالحة الفلسطينية وتحسين الوضع العربي والوقوف في وجه الاحتلال الإسرائيلي لارضنا لافتة إلى الموقف التركي في الوقوف الصلب في وجه إسرائيل والذي يعطي ثمارا تخدم القضية الفلسطينية.