توقيف ضابط لبناني بتهمة التجسس لصالح "إسرائيل" .:. نصر الله: إسرائيل اغتالت الحريري .. ولدينا البراهين والأدلة .:. مقتل ضابط اسرائيلي واستشهاد جنود لبنانيين باشتباكات في جنوب لبنان .:. الرئيس الأسد لسليمان: اسرائيل تسعى لزعزعة استقرار المنطقة .:. ايران: سنشعل تل ابيب في حال تعرضنا لهجوم إسرائيلي .:. الرئيس الأسد بمناسبة عيد الجيش السوري: إن تحرير الجولان حق يسكن أعماق السوريين .:. الأسد وعبد الله ببيروت للقاء سليمان .:. الخارجية السورية: لا يحق لواشنطن أن تتدخل بمحادثات العاهل السعودي في دمشق .:. الرئيس الأسد يعقد جلسة مباحثات مع العاهل السعودي بدمشق .:. الملك عبد الله برفقة الرئيس الاسد إلى بيروت وأمير قطر يطلب أن تحمل زيارته طابعا شعبيا .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟

وصول الفساد للحدود العظمى
تحول الفساد لظاهرة ثقافية متأصلة بالمجتمع
توابع الفساد على الأزمة الاقتصادية


محرر اونلاين

أهلا وسهلا بالزوار الكرام


حكاية طالب دراسات عليا

مجتمع واسرة

حكاية طالب دراسات عليا
حكاية طالب دراسات عليا

فجأة، ودون سابق إنذار، وجد المهندس طاهر رجو نفسه في الشارع بقرار صادر عن مجلس كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية، بعد أن كان طالب دراسات عليا موفداً من وزارة الداخلية

إدارة الأمن الجنائي ـ للحصول على درجة الماجستير في الهندسة الطبية باختصاص:

(الأجهزة الطبية: أجهزة تحليل كروماتوغرافيا الغازية والصلبة) بدعوى أنه لم يراجع المشرف العلمي لدراسة وضعه على الرغم من تبليغه أكثر من مرة.

وهذا عرض للحكاية من البداية:

ـ بتاريخ 18 / 4 / 2007 سُجل المهندس طاهر رجو في قسم الهندسية الطبية وسمي الدكتور (م. ح) مشرفاً علمياً.

ـ بتاريخ 10 / 10 / 2007 رفع الطالب طاهر رجو كتاباً إلى مديرية البعثات العلمية معتمداً بالتوقيع من المشرف ومن عميد كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية، عرض فيه أمور الرسالة الإدارية، وأنهى الكتاب بالقول: (وحالياً أقوم بتحليل وضع نتائج الدراسة النظرية المتعلقة بموضوع البحث والإعداد لإجراء الاختبارات اللازمة).

ـ بتاريخ 9 / 1 / 2008 رفع الطالب رجو كتاباً إلى الدكتور رئيس قسم الهندسة الطبية معتمداً بتوقيع المشرف على البحث يقول فيه: (أعلمكم أنني قد قمت بإجراء الدراسة النظرية اللازمة لموضوع البحث الممثلة بدراسة كفاءة العمل الكروماتوغرافي الغازي وتحديد العوامل المؤثرة على هذه الكفاءة، والآن نحن بصدد وضع نتائج الدراسة النظرية وإجراء الاختبارات اللازمة بناء على هذه النتائج).

ـ بتاريخ 18 / 5 / 2008 رفع معروضاً للدكتور (م.ع) رئيس قسم الهندسية الطبية يبين فيه وضعه الدراسي العام، يذكر فيه:

بطلب من الدكتور المشرف اتصل المهندس طاهر عبر الإنترنت بجامعات أجنبية وبشركات صانعة لأجهزة الكروماتوغرافيا ليستعين بها على رسالته، وحين يفشل بالوصول إلى نتائج هامة يحمِّله الدكتور المشرف المسؤولية بدعوى انه لا يعرف صيغة التراسل مع الآخرين.

بطلب من الدكتور المشرف وبعد فشل الاستعانة بالأجانب توجّه المهندس طاهر إلى بعض أساتذتها من كليتي العلوم والصيدلة، وكان رأيهم أن يدخل أحد الأساتذة من الصيدلة كمشرف مشارك، لأن الموضوع ليس فنياً فحسب ليشرف عليه مهندسون..بل هناك جانب دوائي.. لكن الدكتور المشرف رفض مثل هذا الأمر بشكل قاطع.

رفض الدكتور المشرف الذهاب إلى كلية الصيدلة، بناء على طلب بعض الأساتذة لمناقشته في بعض النقاط التدريسية فلم يذهب.. ولم يذهب أيضاً إلى مخبر كلية العلوم بناء على طلب رئيس المخبر المركزي لحضور التحضير للتجارب.

تكليف الدكتور للطالب بتجميع كتالوكات عن الأجهزة اللازمة لمخبر القياسات وترجمتها وإجراء دراسات عليها، وهدر وقت طويل على أمر كهذا على حساب الوقت الممنوح للرسالة.. ثم الطلب منه شراء القطع اللازمة للجزء العملي من الرسالة من جيبه، وتقديم فاتورة إلى الجامعة. وكان رأي الدكتور رئيس المخبر أن يحضر الدكتور المشرف لمناقشته بالأمر.. لكنه لم يذهب.

وأنهى معروضه الموجه إلى الدكتور رئيس قسم الهندسة الطبية بالحديث عن الدكتور المشرف: (عدم الحصول على أية معلومة مفيدة عن موضوع الرسالة سوى التهديد بإيقاف الرسالة.. أو التأنيب، مع العلم أنه لم يطلب مني شيئاً يتعلق بموضوع الرسالة إلا أحضرته له، ومع ذلك لم أحصل على أية توجيهات علمية وعملية للرسالة..).

يبدو من هذا المعروض أن المهندس طاهر رجو قد حرق كل المراكب بينه وبين الدكتور المشرف، لهذا لم يجد مركباً يبحر فيه حين طلبه الدكتور المشرف لدراسة وضعه، لاعتقاده بعدم جدوى أي لقاء.

وبوصفنا محايدين نرى أن مسؤولية وقوع مشكلة كهذه تتحملها ثلاث جهات.. الجامعة: لأنها عينت على ما يبدو دكتوراً مشرفاً على رسالة لا تنسجم مع اختصاصه.. والدكتور المشرف: لرفضه مشاركة أحد بالإشراف على الرسالة.. وطاهر نفسه الذي سوَّلت له نفسه أن يتحدث إلى الدكتور المشرف بمثل هذه النبرة العالية ناسياً أنه الحلقة الأضعف حتى لو كان هناك من طلب منه رفع معروض كهذا.

نعتقد أن إعادة الطالب المفصول إلى إكمال رسالته أو البدء بها من جديد وبإشراف جديد ليس صعباً على المعنيين في جامعة دمشق العريقة التي لا ترضى أن يضيع مستقبل أحد طلابها على هذا النحو.

 

 

2010-01-10 05:31:29
الكاتب: تاج الديبن موسى
المصدر: النور
طباعة






التعليقات