توقيف ضابط لبناني بتهمة التجسس لصالح "إسرائيل" .:. نصر الله: إسرائيل اغتالت الحريري .. ولدينا البراهين والأدلة .:. مقتل ضابط اسرائيلي واستشهاد جنود لبنانيين باشتباكات في جنوب لبنان .:. الرئيس الأسد لسليمان: اسرائيل تسعى لزعزعة استقرار المنطقة .:. ايران: سنشعل تل ابيب في حال تعرضنا لهجوم إسرائيلي .:. الرئيس الأسد بمناسبة عيد الجيش السوري: إن تحرير الجولان حق يسكن أعماق السوريين .:. الأسد وعبد الله ببيروت للقاء سليمان .:. الخارجية السورية: لا يحق لواشنطن أن تتدخل بمحادثات العاهل السعودي في دمشق .:. الرئيس الأسد يعقد جلسة مباحثات مع العاهل السعودي بدمشق .:. الملك عبد الله برفقة الرئيس الاسد إلى بيروت وأمير قطر يطلب أن تحمل زيارته طابعا شعبيا .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟

وصول الفساد للحدود العظمى
تحول الفساد لظاهرة ثقافية متأصلة بالمجتمع
توابع الفساد على الأزمة الاقتصادية


محرر اونلاين

أهلا وسهلا بالزوار الكرام


لبنان يفقد لقب صاحب صحـن الحمـص الأكبـر

منوعات

لبنان يفقد لقب صاحب صحـن الحمـص الأكبـر
لبنان يفقد لقب صاحب صحـن الحمـص الأكبـر

بعد اقل من أربعة أشهر من دخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لإعداده أكبر صحن حمص بطحينة، فقد لبنان تاجه الذهبي أمس، أمام الفلسطينيين في الأراضي

المحتلة منذ العام 1948.

فقد تمكّن 50 من الطهاة في قرية أبو غوش، قرب القدس المحتلة، من إعداد صحن بلغ وزنه أكثر من أربعة أطنان، أي ضعف وزن الصحن اللبناني. وبلغ قطر الصحن الذي أعدّه طهاة ابو غوش ستة أمتار.

وأعلن المسؤول في غينيس جاك بروكبانك، الذي حضر مراسم إعداد الصحن، فوز ابو غوش بالرقم العالمي، معرباً عن ثقته بأن اللبنانيين لن يستكينوا، وأنهم سيعاودون الكرة: «ستكون حرباً طويلة، ولكن لذيذة».

وقال منظم المسابقة جودت ابراهيم من قرية ابو غوش، إن «المنافسة على ملكية الحمص غير ذات جدوى. فكلنا نشارك بأكل الحمص والتمتع به».

وردّ وزير السياحة اللبناني فادي عبود أن لبنان عازم على «كسر الرقم القياسي الجديد» بصحن أكبر منه، سيتم إعداده هذه المرة، عند الحدود مع فلسطين المحتلة، خلال الربيع المقبل، «بهذه الطريقة سيتعلّمون كيف يعدّون الحمّص»، مذكّراً بان هذا الطبق «لبناني»، وإن أراد آخرون إعداده «فليسمّوه اسماً آخر».

2010-01-09 05:28:36
المصدر: (اب، عن «بي.بي.سي»)
طباعة






التعليقات