ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخيرأهلا وسهلا بالزوار الكرام
علم بأن قراراً قد اتخذ بالموافقة على عقد استثمار كان قدمه رجل الاعمال السوري المعروف سليم ألتون، لاستثمار معمل اسمنت عدرا. وقد اتخذ القرار هذا رغم وجود آلات ومعدات مخزنة في مستودعات
المعمل منذ عام 2004 استقدمت لتطوير خط الانتاج الثالث في المعمل تقدر قيمتها بأكثر من مليار ونصف ليرة سورية.
ويذكر أن المجموعة الاستثمارية التي ستستثمر المعمل تتألف من عيسى الزحم مدير عام سابق لشركة اسمنت عدرا، بشر العبد الله رئيس قسم الأفران عضو المؤتمر القطري العاشر وعضو قيادة شعبة العمال الثانية وأمين فرقة حزبية بشركة اسمنت عدرا، فادي عازار رئيس قسم الإنشاء سابقاً في معمل اسمنت عدرا... ويذكر أيضاً أن الأسماء المذكورة قد سرحت من العمل في وقت سابق وسافرت للعمل باستثمارات مشابهة خارج سورية، كاستثمارهم في معمل اسمنت بالسودان، اليوم يعودون للوطن كمستثمرين في قطاع الاسمنت.
وقالت مصادر مطلعة أن إحدى الشركات التركية قدمت عرضاً لاستثمار المعمل، لكن الارادة جاءت بالتوجه نحو (التون) رغم الميزات التي تبدو أفضل في العرض التركي. إذ قالت المصادر أن الأتراك لم يطلبوا من عدرا تزويدهم بالمحروقات والآليات والمواد الأولية للمقالع، بينما اشتمل عقد ألتون على تقديم عدرا لكافة مواد الطاقة على نفقة شركة عدرا، كذلك وسائط نقل العمال، وتقديم مواد أولية من المقالع إضافة إلى التزام شركة عدرا بتقديم القطع التبديلية من شركات محددة بعينها «أوروبية».
هذا فضلاً عن معلومات من داخل شركة عدرا تؤكد أن قطع الغيار تلك مع بعض التسهيلات الادارية كانت كفيلة برفع الطاقة الانتاجية إلى ما يقارب الرقم المطروح بقعد الاستثمار والدليل على نجاعة ذلك كمثال: الفرن الثالث الذي يعمل وفق الشروط السابقة حيث أنتج /1012/ طن في اليوم الواحد وضمن فترة زمنية محددة.
ألم يشاركه أحد من مؤسسة عمران