توقيف ضابط لبناني بتهمة التجسس لصالح "إسرائيل" .:. نصر الله: إسرائيل اغتالت الحريري .. ولدينا البراهين والأدلة .:. مقتل ضابط اسرائيلي واستشهاد جنود لبنانيين باشتباكات في جنوب لبنان .:. الرئيس الأسد لسليمان: اسرائيل تسعى لزعزعة استقرار المنطقة .:. ايران: سنشعل تل ابيب في حال تعرضنا لهجوم إسرائيلي .:. الرئيس الأسد بمناسبة عيد الجيش السوري: إن تحرير الجولان حق يسكن أعماق السوريين .:. الأسد وعبد الله ببيروت للقاء سليمان .:. الخارجية السورية: لا يحق لواشنطن أن تتدخل بمحادثات العاهل السعودي في دمشق .:. الرئيس الأسد يعقد جلسة مباحثات مع العاهل السعودي بدمشق .:. الملك عبد الله برفقة الرئيس الاسد إلى بيروت وأمير قطر يطلب أن تحمل زيارته طابعا شعبيا .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟

وصول الفساد للحدود العظمى
تحول الفساد لظاهرة ثقافية متأصلة بالمجتمع
توابع الفساد على الأزمة الاقتصادية


محرر اونلاين

أهلا وسهلا بالزوار الكرام


لبسه الطلاب والمخابرات "الفيلد" العسكري سترة السوريين المحببة

تحقيقات ومقالات

لبسه الطلاب والمخابرات
لبسه الطلاب والمخابرات "الفيلد" العسكري سترة السوريين المحببة

مازالت صورة "الرفيق" إبراهيم عندما كان يقف أمام الفرقة الحزبية في قريتنا،وخاصة في فصول مثل الشتاء والخريف والربيع ماثلة أمامي،كان يرتدي "فيلدا" عسكريا


ويضع "طاقيته" المتصلة بالفيلد و يشد خيط الطاقية بطريقة تظهر وجهه فقط حين ينظر إلى الآخرين و يسلم عليهم.

 بهذه العبارات بدأ "أنور" حديثه معنا في محاولة ليرسم فيها و من خلال هذا الحديث تلك الصورة التي تركها "فيلد" الرفيق ابراهيم في مخيلته.

يقول أنور " الغريب في الموضوع أني كنت أرى ابرهيم بذلك الفيلد في مرحلة سابقة، أي عندما كنت في الإعدادية، و منذ فترة و بعد نحو 20 عاما قد شاهدت الرفيق ابراهيم بالفيلد ذاته، أي ربما يبدله، و لكن ليس أمام الفرقة الحزبية هذه المرة بل كان يقف أمام باب الناحية".

 و مع كل ذلك و بشكل بعيد عن ما رسمه أنور مازال الفيلد العسكري يحظى باهتمام و احترام لدى الشرائح الفقيرة من المجتمع السوري، و خاصة في فصل الشتاء و في آخره و أوله، حيث نرى في الأحياء الفقيرة المنتشرة حول دمشق و حتى في الريف السوري عدد لا بأس به من المواطنين يلبسون الفيلد و يتزينون به و في بعض الأحيان يفتخرون بأنه جديد أي "مبدل" من الجيش او تم الحصول عليه من تلك المحال التجارية التي كانت منتشرة على طريق الشام بيروت في المصنع ، ليكون الفيلد حينئذ صناعة كورية او ربما أمريكيا.

 يخبرنا "أبو تيسير" و الذي يعمل سائق تاكسي في دمشق، و قد تجاوز من العمر الخمسين ، و بالطبع كان يرتدي "فيلدا" عسكريا بأنه لا يتذكر أنه قد اشترى سترة يلبسها بعد أن تطوع في الجيش.

و يشرح لنا قائلا: " منذ تطوعي و أنا ارتدي الفيلد و صرت مساعدا و تقاعدت منذ أكثر من سبع سنين و أنا ارتديه، و إذا ما حصل له أي خلل "أبدله" عن طريق أحد معارفي في الجيش ، و الصراحة قد حاول أولادي وزوجتي إقناعي بعد تقاعدي أن أشتري سترة جديدة ، فامتثلت لهم و لكني لم اقتنع بها، و لا أشعر بالدفء إلا حين أرتدي الفيلد".

 في فترة الثمانينيات من القرن الماضي انتشر "الفيلد" بين طلاب الجامعة، و خاصة ممن يميلون إلى الفكر اليساري، و كان هؤلاء يحاولون إيصال رسالة من خلاله، و كان البعض منهم أيضا يميل إلى فيلد بألوان أخرى مثل اللون الصحراوي الذي لبسه عناصر الثورة الفلسطينية، فكان الطلاب الذي يلبسونه مدعاة للفخر بأنهم ينتمون إلى فكر يساري متحرر من الأشياء "البالية و المتأخرة"، و في مقابل الطلاب أيضا كان الفيلد لباسا مفضلا عند "الرفاق" في الحزب و عند عناصر المخابرات في مراحل متقدمة من عمرهم و خدمتهم لأنه و في البدايات كانوا لا يفضلون هذه السترة لأنها "عسكرية" و بالتالي لا بد من تميزهم بلباس مدني .

 في الأحياء الشعبية و خاصة التي تسكنها أكثرية من الجيش، و حتى الأشخاص الذين وصلوا إلى سن التقاعد نراهم يرتدون الفيلد العسكري، ففي الكثير من البقاليات نرى أصحابها يرتدونه، و عندما نسأل يكون الجواب "مافي أحسن منه".

"أبو جمعه" صاحب بقالية لا يغير "فيلده" إلا في الأعياد ، أي يلبس سترة عادية، و مع ذلك هو مواطن مدني و ليس عسكري حسب ما أخبرنا.

و يوضح لنا الأمر قائلا " أقسم بالله كل الناس الذين لا يرتدون فيلدا لا يفهمون، لأن سعره رخيص و متين و يتحمل دعك ووسخ ، و مع ذلك أكابر الناس تلبسه".

أما "تيسير" و الملقب بأبو محمد و الذي يعمل في أحد أسواق الخضار فله وجهة نظر أخرى يبرر من خلالها لباسه للفيلد يقول " يتحمل دعك و كل شيء، و لكن الأهم أنك تضع "الغلة" في جيوبه دون أن تسقط منك، و خاصة لأن له جيوب كبيرة".

و يتابع أبو محمد " الفيلد العسكري كان له عز كبير ، و لماذا الكذب مازال هذا العز، فلا يدعك تضطر لأن تشتري كل فترة سترة ، بل تبدله بجديد من خلال معرفتك بالجيش، فانا كل عام أبدله".

 يبقى "الفيلد" سترة الفقراء الخاصة التي تشبه حياة أغلب السوريين...حياة تتبدل..و لكن تحمل "الموديل" ذاته.."الفيلد" كذلك و خصوصا لدينا.

2010-01-01 03:12:10
الكاتب: خالد سميسم
المصدر: حدث سورية
طباعة






التعليقات

kalaf@hotmail.com

خلف

حد بيعرف اذ تم الغاء الضريبه بين الاردن وسوريا ؟ حاب انزل على سوريا واشوف الفلده واشتري وحده اذ امكن لانه انا بدي فلده او جاكيت تقعد فتره طويله معي لانه كل الي بالسوق تجاري

لسته أنا

متابع

اظن أن الفلدالعسكري كان له نصيب في حياتي..لا لشيء إلا لجهلي بأن هذا اللون يمكن أن يغير العالم...أما اليوم فلم أعد أجد لذلك اللون طعما.. شكرا لك استاذ خالد