الرئيس أحمدي نجاد يزور سورية الخميس القادم لإجراء محادثات مع الرئيس الأسد .:. المدمرة الايرانية جماران تبدأ اليوم أولى مهامها الدفاعية في مياه الخليج .:. لقاء السيد الرئيس بشار الأسد مع وزير الخارجية النمساوي مايكل سبيند ليغر .:. الرئيس الأسد لموراتينوس: اسرائيل غير جادة بالسلام .:. باراك يحذر من وقوع حرب مع سوريا تهدد المنطقة في ظل غياب السلام .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد ايميل لحود .:. مبارك زعلان من عباس لعدم التنسيق معه قبل زيارة السعودية وسوريا .:. واشنطن تتحسّب لوفاة مبارك .:. الأسد للحريري: ثابتتان سمعتَهما من الملك أو ستسمعهما .:. صحيفة: إعفاء سعود الفيصل ؟ .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟

وصول الفساد للحدود العظمى
تحول الفساد لظاهرة ثقافية متأصلة بالمجتمع
توابع الفساد على الأزمة الاقتصادية


محرر اونلاين

أهلا وسهلا بالزوار الكرام


التلفزيون السوري ونقص الفيتامين

مجتمع واسرة

التلفزيون السوري ونقص الفيتامين
التلفزيون السوري ونقص الفيتامين

عندما يقدم شخص ما نصاً إلى التلفزيون السوري، وخاصة إذا كان هذا الشخص من خارج التلفزيون وليس لديه من يهتم لأمره أو يفرضه على التلفزيون

عندئذ تشحذ السكاكين وتوضع المشانق والمقاصل والعدسات المكبرة ويفصص النص ويشرَّح لا لكشف العيوب فقط،

ولكن أيضاً من أجل إيجاد عيوب غير موجودة فيه ولكنها تخترع من قبل القارىء الذي يؤكد بذلك أنه من ذوي الخبرة والاختصاص في فن النقد والتقييم، وتكون النتيجة للكاتب الجيد والسيئ على السواء هي الرفض القاطع لعمله، بحجة أن المسؤولين في التلفزيون مصرون على الإنتاج المتميز والفائق التميز فقط , منطلقين من حماسة المنصب والأمل في التغيير.

إلى هنا يظهر الموضوع على أنه لصالح القناة السورية، وربما يقتنع الكاتب حتى، ولو كان نصه بدرجة مقبول أو بدرجة جيد، بأن مديرية الإنتاج ومديري البرامج ومديري القناة لن يقدموا إلا الأعمال الممتازة فكرياً وفنياً. وبذلك يخجل الكاتب من المراجعة وينسحب متراجعاً إلى الوراء، ليفسح المجال أمام المتميزين ليأخذوا مكانه لأنهم يستحقون ذلك. وعندما يجلس هذا الكاتب أمام التلفاز ليأخذ دور المشاهد وليستمتع ببرامج القناة السورية المتميزة التي لم يستطع مجاراتها بأعماله المتواضعة , يفتح عينيه اندهاشاً لا من الفرح، ولكن لاستغرابه مما تبثه هذه القناة من مسلسلات لاتمت إلى الفن بصلة، وخاصة تلك التي تسمى كوميديا والتي يكون الهدف منها عادة إضحاك الناس وإدخال البسمة إلى قلوبهم، والتي تتحول بقدرة قادر إلى دراما تثير البكاء لكثرة إسفافها واستهانتها بعقل المشاهد.

وعلى سبيل المثال لا الحصر مسلسل صبايا الذي لم يقدم أي شيء إلى الجمهور لا من المتعة ولا من الفائدة. وكان كأنه يقلد برامج تلفزيون الواقع التي لا تنتمي إلى مجتمعنا.. وهناك مثال آخر يهز مشاعر المشاهدين، ويعدُّ أكبر دليل على كلامي هذا وهو برنامج أو دراما لا أدري ماذا أقول عنها اسمها (إذاعة فيتامين)، التي لو تقدمت لأخذ موافقة الرقابة في مديرية الإنتاج لما حظيت بها. ولكنها كانت محظوظة لأنها حظيت بالأهم وهو العرض على تلك القناة بشكل مكثف. فقد عرضت ثلاث مرات في اليوم بحيث تتمكن من القضاء على المشاهد فلا يستطيع منها مهرباً لما تحتويه من تهريج وضعف في الموضوع وقلة احترام للإنسان الذي تعرض له.. وهذان مثالان فقط بين الكثير من الأمثلة التي تكون على نفس السياق.

فكيف تبرر الإدارة في التلفزيون عدم موافقتها على صرف تكاليف الإنتاج على دراما بمثل بهذا المستوى، أو حتى دراما أفضل منها بكثير.. بينما تسحب فيتامين القناة في شراء وبث هذا المستوى المتدني من الفكر والفن معاً؟!

2009-12-31 05:56:36
الكاتب: كمالا قاسم العتمة
المصدر: النور
طباعة






التعليقات