ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخيرأهلا وسهلا بالزوار الكرام
دعا الرئيس بشار الأسد إلى أن يكون لأوروبا دور واضح وموحّد في عملية السلام، وضرورة الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة كاملة حتى حدود 1967.
وقال، في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار النمساوي فيرنر فايمان عقب مباحثاتهما، إنّ «الأداة للوصول إلى هذا السلام هي المفاوضات المبنية على قرارات مجلس الأمن التي تعدّ أساساً لراعي السلام أو الوسطاء لتحقيق السلام».
ورأى الأسد أنّ اللقاء مع فايمان «يمثّل فرصة لتقويم العلاقات السورية النمساوية والمراحل التي قطعتها، وخاصة بعد زيارته السابقة إلى فيينا».
ووصف اللقاء بالمهم لتقويم تأثير الاتفاقيات التي وُقّعت على العلاقة بين البلدين. وأضاف أنّ «الإشارات إيجابية، إذ بدأ عدد من الشركات النمساوية بزيارة سوريا لسبر إمكان الاستثمار فيها».
وأكد الرئيس السوري أنّ مشاركة قوات نمساوية في «قوات الأمم المتحدة العاملة في الجولان هي إشارة إلى التزام النمسا بعملية السلام، وهذا شيء طبيعي، لأنّ الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط يعنيان الاستقرار والسلام في العالم كله». وأضاف «من الطبيعي أن تكون سوريا أكثر اهتماماً من غيرها بهذا الموضوع لأنّها تعيش في هذه المنطقة، ولأنّ السلام يؤثر علينا سلباً وإيجاباً في جوانب الحياة كلها». وأضاف أنّه شرح موقف سوريا من السلام وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة حتى خطوط الرابع من حزيران 1967 عبر المفاوضات.
في ردّه على سؤال عن «عزلة سوريا»، قال الأسد «لا أعتقد أنّنا كنا منعزلين، العزل ليس مجرد مجيء أو عدم مجيء هذا المسؤول أو ذاك، العزل هو منع سوريا من أداء دورها». وأضاف «سوريا دولة مهمة لم يتمكن أحد من منعها من أداء دورها. لقد تغيّر المفهوم، عندما اكتشفوا أنّ لسوريا دوراً مهماً في حلّ المشكلات بدأوا يتوافدون إليها».
وقال الأسد إنّ الموضوع الفلسطيني كان حاضراً في المباحثات و«تطرقنا إلى الموضوع الفلسطيني، لأنّ السلام ليس على المسار السوري فقط، وتحدثنا عن المصالحة الفلسطينية وضرورة رفع الحصار عن غزة لدعم عملية السلام العادل والشامل الذي يمرّ عبر المسار السوري والفلسطيني واللبناني».
بدوره، أكّد المستشار النمساوي أنّ بلاده كانت دائماً داعمة للسلام، ومن أولوياتها ضمن الاتحاد الأوروبي دفع سياسة السلام. وأضاف أنّ النمسا «أسهمت من خلال وجود جنودها في الجولان في حفظ السلام والاستقرار، وأن دعم الاستقرار والسلام مهم للحكومة النمساوية».