كاليفورنيا: قتلى وجرحى جراء الحريق .:. القس جونز يهدد مجددا بتنفيذ خطته إحراق نسخ من القرآن الكريم بعد ان الغاها .:. فرنسا تلغي تمثيل جريمة اغتيال الحريري على أراضيها؟ .:. وصفها بالغير مسئولة والعدائية..الرئيس الأمريكي يطالب بالتراجع عن خطط حرق المصحف .:. بعد إدانته الفاتيكان يعتبر إحراق القرآن بادرة سيئة وخطيرة .:. باريس: لا موعد نهائي بعد لوصول "كوسران" إلى دمشق .:. الأسد يتبادل التهاني مع ملوك ورؤساء وقادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد .:. توقيف ضابط لبناني بتهمة التجسس لصالح "إسرائيل" .:. نصر الله: إسرائيل اغتالت الحريري .. ولدينا البراهين والأدلة .:. مقتل ضابط اسرائيلي واستشهاد جنود لبنانيين باشتباكات في جنوب لبنان .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟

وصول الفساد للحدود العظمى
تحول الفساد لظاهرة ثقافية متأصلة بالمجتمع
توابع الفساد على الأزمة الاقتصادية


محرر اونلاين

عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخيرأهلا وسهلا بالزوار الكرام


البكارة الكاذبة هدية بين المتزوجين في عيد الحب بسورية

مجتمع واسرة

البكارة الكاذبة هدية بين المتزوجين في عيد الحب بسورية
البكارة الكاذبة هدية بين المتزوجين في عيد الحب بسورية

التكتم الشديد الدائر حالياً في الوسط الطبي السوري حول شيوع إعلان ترويجي خفية عن منتج صيني صناعي لغشاء البكارة، يترافق مع البحث عن حقيقة وجوده بشعور المرء وكأنه يقع في فخ التكذيب للخبر،


وأن المنتج لم يدخل السوق الطبية السورية (صيدليات، مشافي، عيادات لأطباء النسائية ..)، مهرباً، ليحل بسعره الزهيد الغير متجاوز 15 عشر دولار أمريكياً، مكان مايسمى "رتق البكارة" أكثر العمليات الطبية متاجرة من بعض الأطباء، لتتعرض أي شابة واقعة في المأزق، وتريد استرجاع عذريتها الضائعة إلى ضغط اجتماعي يجعلها تدفع الكثير على عملية جراحية تحفظ لها ماء وجهها حسبما يراه مجتمعها مناسباً.

ويكشف مصدر طبي سوري أن معظم أطباء النسائية ينكرون وجود المنتج، ويصفونه بـ"الكذبة المخترعة" من البعض للمريضات، بينما يعلن أطباء من نفس الاختصاص أن المنتج موجود منذ فترة، ويسوق له عبر البريد الإلكتروني بين الشباب، كما أنه وجد في السوق السوداء الدوائية سابقاً عبر تهريبه من بلدان مجاورة، إلى سورية لكن بقلة.

وما يحسم الشك هو خوف من يقوم بمثل هذه العمليات، بعض أطباء النسائية، من تعامل "فاقدات العذرية" مع الحل الجراحي الكلاسيكي بخفة، ما يستدعي خفض تكلفته المادية، لذلك فهم يوهمون من يأتين إليهم بأنهم قاموا بعمل جراحي كامل ليتقاضوا أجوراً مرتفعة، وهنا يمكننا أن نرى مدى السرية لترويج المنتج المصنع من مواد عضوية حيوانية كما أفاد المصدر الطبي، لكن تحديد التركيبة الحقيقية لهذا المنتج ماتزال غير مؤكدة، ولم يذكر المصدر شيئاً عن التأثيرات السلبية على من تستعملنه، خصوصاً وأن المنتج صناعي في نهاية الأمر، ومحتواه الطبي غير واضح.

"عمل جراحي بسيط يعتمد على خياطة مكان تمزق الغشاء" هكذا ما تقوله طبيبة النسائية جوري التلي حول عملية "رتق غشاء البكارة"، نافية إطلاعها على وجود مثل هذا المنتج الصيني، بالنظر إلى أنها لاتتعاطى، أو تناقش في هذا الموضوع مع زملائها الأطباء، بالرغم من قبولها إجراء العملية (رتق الغشاء) بسعر محدد لايتجاوز 200 دولار، لبعض الفتيات اللواتي تعرضن لظروف خاصة، معتبرة أن إجراء العملية هو إنقاذ لحالة حرجة، وعمل إنساني صرف ضمن هذه الحدود؛ معترفة بوجود بعض النساء اللواتي يعتبرن عملية الرتق مشروعهن؛ وهي من خلال ملاحظتها لهوية الشخص الذي يرافق المريضة (الأم مثلاً) ستكشف فوراً النوايا، وبعدها ذلك توافق على إجراء العمل الجراحي أو لا تفعل، وتعتبر د. التلي إجراءها لهذا العمل الطبي لايشكل أي نوع من الخداع لأحد، قائلة :" للفتاة الحرية لاحقاً في أن تعلم شريك حياتها الحقيقة أو تخفيها عنه، لكن بشرط أن تجرى العملية فور حصول التمزق، وإلا تكون المماطلة إلى قبل أيام من ارتباط أو زفاف مبنية على الخداع الطرف الآخر".

وفي حين لايستطيع الطب الشرعي اليوم تحديد زمن فض غشاء البكارة إلا ضمن أيام من حدوث ذلك، أو في حالات ما بعد الاعتداء الجنسي، لأن الندبة الجسدية بعد انقضاء شهر ستكون نفسها بعد سنة، فإن القضاء السوري لايستطيع طبياً أو قانونياً كشف مايدور من خداع اجتماعي مفترض، لذلك فإن الدعاوي التي سيقدم عليها رجل ما حول عذرية كاذبة لزوجته لن تصل إلى النيابة أو الطبابة الشرعية أو حتى إلى أحد المحامين، خصوصاً أن النزف بعد مثل هذا العمل الجراحي، أو الاستخدام للمنتج الصناعي سيكون طبيعياً، وبالتالي تكون الزوجة بذلك عذراء، هذا ما تؤكده المحامية وعضو رابطة النساء السوريات أمل يونس.

وشاركت يونس في حملة رابطتها لتعديل مواد جرائم الشرف في سورية، حيث صدر لاحقاً مرسوم رئاسي يعدل المادة 548 من قانون العقوبات السوري، لتتحول من العذر المحل إلى العذر المخفف، وجعل الحد الأدنى لمرتكب الجريمة السجن لسنتين.

مفاجأة المرأة في حالة جنسية مريبة شرط للتخفيف عن مرتكب جريمة الشرف، سواء أكان زوج أو أخ أو أحد أو أصول الضحية، وبذلك لايعد قانونياً اتهام المرأة هنا بالبكارة الكاذبة وإيذاءها أو قتلها من باب الشرف، لكن أي عنف يقع عليها ربما يخفف عقابه بتبرير "الغضب أو الغش .."، كما لاينفع الرجل تقديم شكواه إلا بعد أيام قليلة من اكتشافه الحقيقة، وغالباًَ تكون النتيجة غير مجدية.

وحتى عالمياً حظيت قضايا بعض الرجال التي يصرون فيها على التمسك ببكارة زوجاتهن بالفشل، حيث أصدرت رابطة حقوق الإنسان بفرنسا بياناً بتاريخ 30/5/2008، إثر قضيّة محكمة ليل، التي تناولت دعوى رجل على زوجته، بسبب اكتشفه عدم عذريتها، وينص البيان على أن "البكارة لا يمكن أن تكون مجال العدالة"، والبيان لا يعترض على تمسّك الرّجل ببكارة زوجته، بل يعترض على نقل هذه الرّغبة إلى الفضاء العامّ وإلى القانون، واعتبرت الرابطة أن الأمر مس بمبدأ المساوة بين الرجال والنساء.

العملية الجراحية التي تعد غير شائعة أو اعتيادية في المجتمع السوري، هي الآن متداولة بشكلها المرضي حيث تذكر د. جوري التلي قصة حصلت في إحدى المشافي الخاصة طلبت فيه سيدة متزوجة أن تقوم بإجراء عملية الرتق، كمفاجأة لزوجها في عيد الحب، وتبدي الطبيبة النسائية تفاجأها بطلبات من نوع مشابه من قبل مريضاتها التي أشرفت في السابق على ولادتهن، رغبة منهن في خلق شيء جديد لعلاقتهن مع أزواجهن.

 

وفي حين يتيح تطور الصناعة الطبية وسائل جديدة لرتق بكارة المرأة فإنه يضطرها إلى الكذب ويجعل الرجل مرتاباً بشكل أو بآخر، لكن انتشار مادة صناعية رخيصة من مثل تلك التي يشاع انتشارها اليوم في بعض البلاد العربية من شأنه أن يجعل الرجل نفسه مطالباً زوجته بإعادة عذريتها مرة تلو أخرى عبر التلذذ البصري الذي يمنحه إياه سفكه للدماء، هذا ما تطلعنا عليه المعالجة النفسية د. ليلى شريف، مضيفة :"سيكون الفعل هنا مرضياً ومكرساً للعدوانية، والسادية، والانحراف وتعزيز للرجولة الناقصة، فيما لو انتشر المنتج".

وتصنف المعالجة النفسية حالات عدة للفتيات الفاقدات عذريتهن واللواتي يلجأن بأي طريقة إلى مثل هذه الحلول، بسبب الدافع الوحيد وهو الخوف من المجتمع، حيث يسعين إلى حماية حياتهن، وأنفسهن من الابتزاز الجنسي أو العنف، أو أنهن يوازين أنفسهن بالرجل الذي يعلن على الملأ تعدد علاقاته، ممتلأت لاحقاً إما بعقدة الذنب أو التمرد واحتقار الرجل، أو حتى بإنكار أو إخفاء الأمر وكأنه لم يكن، وحول رتق البكارة ترى د. ليلى شريف أن حلولها الطبية المتطورة لن تمنع بعض الفتيات من ضبط أنفسهن دون أن يؤثر ذلك على انزلاقهن في حياة جنسية قبل الزواج، مشيرة إلى بعض النساء اللواتي يتمثلن نظرة الرجل بشكل مرضي لدرجة تشريعهن لعمليات الرتق لقريباتهن في حين يهاجمن الغير.

 

يبدو موضوع غشاء البكارة الصناعي أشبه بكابوس يضيف هوساً إلى قضية الرغبة والإلحاح على البكارة، والتي بدأت مع المجتمعات الإنسانية الأولى، وكما يقول مؤسس التحليل النفسي العيادي فرويد، في الفقرة الأولى مقاله "طابو البكارة" عام 1918، فإن الإشكالية ليست رهن بأحد بقدر استيعابنا لحقيقتنا العقلية اللاواعية: "عندما نفرض على الفتاة التي تتزوّج برجل أن لا تأتي معها بذكريات علاقات جنسيّة ربّما أقامتها مع رجل آخر، فإنّ ما نفعله لا يعدو منطقيّا أن يكون توسيعا لحقّ الملكيّة الحصريّة للمرأة، وهي ملكيّة تمثّل أساس الزّواج الأحاديّ، وبسطا لهذا الاحتكار على الماضي".

حالات واقعة :

تقول (ر. ب) 25 سنة أنها ندمت كثيراً على موافقتها الذهاب مع (ع) إلى منزله، وبالرغم من أن دافع حبها له هو السبب، إلا أنها لم تستطع فيما بعد السيطرة على رغبته الجنسية فيها، إلى أن ورطت نفسها بفقدان عذريتها، وتتابع :"لقد تركني بعد شهور قليلة، وهو الآن يكمل حياته بشكل طبيعي، بينما خسرت أول شخص يريد الارتباط بي، وهو خطيبي (أ) لقد صارحته بحقيقة الأمر، لكنه لم يتقبل كوني فاقدة للعذرية بالرغم من حبه لي، تركني بصمت، وأعرف أنه ربما يكون على حق".

العذرية ليست أمراً بسيطاً كما يتخيله البعض فإلى الآن يبقى موضوعها مطروحاً في كل المجتمعات وليس المجتمع العربي وحده، لكن حالة أخرى لفتاة في عمر الثلاثين قد تطلعنا على مستوى التفكير العام بالنسبة إلى العلاقة الجنسية، والحب، وبالتالي الزواج، فقد قررت (غ.ن) أن تتجاوز الحدود، بإقامة علاقة جنسية مع أول شاب صادفها، بعد أن فشلت في علاقات عديدة سابقة، أو حتى الزواج برجل تقليدي يخطبها من أهلها، تقول مبررة فعلتها:"أنا إنسانة أيضاً، ولي رغباتي، المجتمع لايرحم، ومن حولي لا يتوانون عن وصفي بالعانس، لذلك أصبح الزواج بالنسبة لي، مختصراً في العلاقة الجنسية، وأنا أقمتها لأثبت لنفسي أنني لازلت ألفت نظر الرجال"، لاتفكر (غ.ن) في الارتباط بالزواج بعد قرارها، لأنها حسب رأيها أشبعت رغبة هي أساس هذا الارتباط، غير مدركة، إلى أين ستوصل نفسها؟.

 

 

"واقي ذكري" يسبب ألماً مبرحاً للمغتصب:
النظرة التي تقرن بين الغرب والانفلات الاخلاقي ليست دقيقة في أغلب الأحيان، وفي حين يطرح المنتج الصناعي في دول عربية، نفاجئ بوسائل جديدة لحماية النساء من الاغتصاب في دول العالم المتقدمة، حيث تم تأيد فكرة صناعة واقي النسوي يحمي المرأة من الاغتصاب ومن نتائجه مثل الحمل غير المرغوب فيه والعدوى بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وسواه من الأمراض الجنسية. وارتفعت لأجل ذلك المطالب بتوفيره في متناول يد النساء في أنحاء العالم المختلفة، وبالفعل يتم تصنيع الواقي الخاص بالنساء في ماليزيا ويسوق بدعم ألماني، كما ذكر موقع الدوتشيه فيله الإلكتروني الألماني، والهدف الأساسي يتمثل في توصيل المنتج الجديد إلى النساء الفقيرات بدون مقابل مادي، خصوصا في جنوب إفريقيا، حيث ستقام مباريات كأس العالم العام القادم 2010.
ارتفاع معدل جرائم الاغتصاب في جنوب إفريقيا كان سببا في اهتداء المخترعة سونيتا إيلرز إلى تطوير واق خاص أطلقت عليه "Rape-aXe"، بهدف حماية النساء من الاغتصاب، استمدت سونيتا فكرتها من خلال عملها في رعاية النساء اللاتي وقعن ضحية للجرائم اغتصاب، إذ قالت لها إحداهن ذات مرة، وهي تحكي عن مرارة التجربة التي مرت بها،: "تمنيت لو كانت لي أسنان في ذلك المكان!" والمكان الذي عنته المرأة واضح، فتصور مهبل ذو أسنان، هو تصور لطالما أصاب الرجال بالرعب.
إن "الواقي النسوي" الجديد مصمم للمرأة، لكنه يتحول إلى "واق ذكري" ينغرس في عضو الرجل التناسلي عند محاولته إرغام المرأة على ممارسة الجنس معه. وينجم عن ذلك آلام مبرحة ولا يتمكن معها الرجل حتى من التبول بطريقة طبيعية. وكل هذا يدفعه إلى البحث عن أقرب مستشفى، فالحل الوحيد في هذه الحالة هو تدخل جراحي تحت التخدير الموضعي

2009-12-09 03:22:16
الكاتب: رنا زيد
طباعة






التعليقات

العرب

دير بلوك

انا بحب وحد من بدي بلوط بس اليوم عيد الحب باي يا حببي