توقيف ضابط لبناني بتهمة التجسس لصالح "إسرائيل" .:. نصر الله: إسرائيل اغتالت الحريري .. ولدينا البراهين والأدلة .:. مقتل ضابط اسرائيلي واستشهاد جنود لبنانيين باشتباكات في جنوب لبنان .:. الرئيس الأسد لسليمان: اسرائيل تسعى لزعزعة استقرار المنطقة .:. ايران: سنشعل تل ابيب في حال تعرضنا لهجوم إسرائيلي .:. الرئيس الأسد بمناسبة عيد الجيش السوري: إن تحرير الجولان حق يسكن أعماق السوريين .:. الأسد وعبد الله ببيروت للقاء سليمان .:. الخارجية السورية: لا يحق لواشنطن أن تتدخل بمحادثات العاهل السعودي في دمشق .:. الرئيس الأسد يعقد جلسة مباحثات مع العاهل السعودي بدمشق .:. الملك عبد الله برفقة الرئيس الاسد إلى بيروت وأمير قطر يطلب أن تحمل زيارته طابعا شعبيا .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي







القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟

وصول الفساد للحدود العظمى
تحول الفساد لظاهرة ثقافية متأصلة بالمجتمع
توابع الفساد على الأزمة الاقتصادية


محرر اونلاين

أهلا وسهلا بالزوار الكرام


باحث يناقش أثر حرب لبنان على المشروع الصهيوني

ثقافة وفن

باحث يناقش أثر حرب لبنان على المشروع الصهيوني
باحث يناقش أثر حرب لبنان على المشروع الصهيوني

صدر مؤخرا كتاب "انتصار تموز التاريخي وتداعياته على المشروع الصهيوني الأمريكي" للدكتور أكرم مكنا.

ووفقا لصحيفة "تشرين" السورية يناقش المؤلف عدداً من القضايا المتعلقة بانتصار تموز/ يوليو الذي أحرزته المقاومة الوطنية اللبنانية عام 2006 ، منها أسباب الانتصار الذي حققته المقاومة.

ويعتقد المؤلف أن هذه الحرب أطاحت بنظريات عسكرية كثيرة كانت سائدة وجعلت بعض النظريات قيد الشك، فالقاعدة التي كانت تعتمد عليها اسرائيل طيلة حروبها الماضية في المنطقة والمتمثلة في تفوق سلاحها الجوي وفي قواتها المدرعة التي تدخل أرضاً محروقة قد سقطت نهائياً في هذه الحرب.‏

ويؤكد الباحث أن الانتصار لم يكن مصادفة لأنه لو أعادت إسرائيل الكرّة لانتصرت المقاومة مرة أخرى لأنها اهتمت بالإنسان المقاوم، وبإعداده نفسياً وعلمياً حيث تمكن المقاومون من خوض حرب تكنولوجية مع عدوهم، إذ استطاعوا اختراق الاتصالات العسكرية المشفرة للجيش والمخابرات وشبكات الهاتف الخلوي، وكان لافتاً أن العشرات من شهداء المقاومة هم طلاب في كلية العلوم وأقسام الفيزياء والالكترون والبرمجة، ما يعني أن قدراتهم لم تكن قتالية في السلاح إنما استطاعوا امتلاك ناصية التكنولوجيا. ‏

ويؤكد المؤلف علي خسارة اسرائيل للحرب العسكرية في يوليو وللحرب الإعلامية والتي كان لها دور هام في تحقيق الانتصار، وفي الحقيقة فإن القيادة الاسرائيلية ظهرت في البداية راضية عن تغطية عمليتها العسكرية إعلامياً، لكن قيادة حزب الله تمكنت من توجيه وسائل الإعلام العالمية لكي تقوم بتغطية الحرب إعلامياً على نحو يفيد حزب الله، فنشط قادته في التعامل مع الصحفيين الغربيين، حتى أن وكالات الأنباء العالمية قدمت اسرائيل في قالب المعتدي، وكان حزب الله هو الغالب في حرب المعلومات وتمكن خبراؤه من التقاط ما بثته المحطات الإذاعية العسكرية الإسرائيلية عن خسائر جيش العدوان الاسرائيلي الأمر الذي أتاح لحزب الله أن يكون أول من يعلن عدد القتلى في صفوف القوات الإسرائيلية.

ومن فقرات الكتاب المهمة تلك المتعلقة بالهيبات التي سقطت في حرب تموز، لقد سقطت هيبة الجبروت الأمريكية وهيبة الردع الإسرائيلية وهيبة الشبكات الحاكمة العربية إنها هيبات متداخلة مترابطة تعتمد كل منها على الأخرى فلاعجب أن يكون سقوطها متزامناً. ‏

وعن العلاقة بين ما حدث في يوليو 2006 وما حدث مؤخراً في غزة، يذكر الكاتب أن حرب غزة 2008 هي النسخة الفلسطينية لحرب لبنان يوليو 2006 من حيث الأهداف الإسرائيلية والأمريكية الموضوعة للعملية العسكرية (إخضاع المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية) ومن حيث الطريقة التدميرية المنهجية المتبعة في عمليات القصف الجوي الإسرائيلي للأهداف المدنية.

2009-05-09 09:42:25
طباعة






التعليقات