ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟
أهلا وسهلا بالزوار الكرام
واصل مهرجان ربيع الأدب للشباب الخامس للقصة والشعر فعالياته لليوم الثالث في ثقافي اليرموك بقراءتين اقتصرتا على القصة.
وقرأ القاص الشاب مصطفى الموسى قصته بعنوان تمثال من ثلج وهي عبارة عن منولوج داخلي لرجل يعذبه صفعه لزوجته الراقدة أمامه في السرير فيقول الموسى ..هطلت على أذنه زفرة قهقهات محملة بصداها وكانها قد عبرت محيطات وقارات وازمنة..قهقهات لها طعم الغبار على اللسان ..ثم صاح ذلك الصوت الضبابي في أذنه أنا الموت.
وعلق الكاتب يوسف الأبطح على القصة بأنها قصة وجدانية جميلة تملك لغة عالية مع ضبابية الجنسانية وهي محاولة جيدة لتعدد الاصوات والصدمة فصلت على مقاس القاص المتمكن من أدواته مع وجود بعض التكرار في غير محله.
وقرأت القاصة الشابة وفاء علوش قصتها بعنوان نبكي أيضاً وهي عبارة عن سرد لذكريات رجل من مدينة غزة في خريف العمر بحلوها ومرها وفيها حوار مع الذات اخذ شكل حديث مع الابن فتقول علوش..لطالما احسست ان ذاكرة الانسان كائن حي يرفض أن لايكون مستقلاً عن البشرية التي تسكنه.. هذا التفسير كان يريحني كثيراً ويجعلني اتقبل حقيقة أن الذاكرة لم تكن معبأة في يوم من الأيام بحذف مخزونها مما يؤلمنا.
وعلق الدكتور ماجد ابو ماضي على القصة بان فيها مصداقية في السرد مع وجود اطالة في المقدمة وضرورة التكثيف للوصول إلى الحدث باسرع مما هو عليه كما ان الوصف ابتعد عن الواقع والخاتمة تركت بصمة موءثرة وان كانت تقليدية بعض الشيء.
ويختتم المهرجان قراءاته يوم الخميس القادم بست قراءات وبعدها يتم اعلان النتائج وتوزيع الجوائز المادية والمعنوية على الثلاثة الاوائل في كل من الشعر والقصة.