ما دوافع الحكومة لتكثيف حملتها ضد الفساد؟
أهلا وسهلا بالزوار الكرام
تقوم البعثة الأثرية الأمريكية بالتعاون مع البعثة الوطنية لمديرية آثار تدمر بالبحث والتنقيب في واحة النخيل والزيتون بتدمر عن معبد "أتار غيتس" آلهة الخصب والتوالد في سورية قديماً والتي تماثل الآلهة عشتار في الرافدين
وأكدت رئيسة البعثة عن الجانب الأمريكي الدكتورة سندي فيليس أن الموقع يتربع على تلة ضخمة بالقرب من نبع أفقا التاريخي الذي استقر الإنسان التدمري حوله باتجاه معبد بل الشهير في منطقة كانت بداية السكنى في تدمر منذ القرن الثامن عشر قبل الميلاد.
وأوضحت فيليس أن البعثة أجرت العديد من السبور الأثرية في الموقع وبدأت تتكشف بعض اللقى الأثرية التي من المتوقع أنها تعود لمعبد أتارغيتس آلهة الخصب في سورية وتأمل البعثة الوصول إلى نتائج عملية موثقة أثرياً توضح ماهية هذا المبنى ودوره الوظيفي لافتة إلى أن العمل الأثري يحتاج إلى أن تعمل البعثة في تدمر لمدة عشر سنوات ويعتمد توثيقها الأثري على العثور على نص كتابي ولقى أثرية خلال الفترة القادمة.
وكشفت رئيسة البعثة الأمريكية أن عمل البعثة في سورية عمره 12 عاماً في مواقع متعددة "دمشق,أفاميا, تدمر" وكان لديها مشروع دراسة حول القبائل في تدمر قديماً التي كان لكل منها معبدها وآلهتها ما جعلها تتمسك بالعمل في سورية تلك الحفاوة الكبيرة والاستقبال الرائع والشعب اللطيف والأمان في كل مكان ومساعدة السلطات الأثرية في سورية والتعاون الجاد مع البعثة.
من جانبه أوضح المهندس وليد أسعد مدير البعثة عن الجانب السوري مدير آثار ومتاحف أن تدمر وباديتها تستقبل سنوياً العديد من بعثات التنقيب والدراسات الأثرية المختلفة التي تعمل إلى جانب البعثة الأثرية الوطنية التي لديها الخبرات الكبيرة في العمل الأثري وتقدم للبعثات الأجنبية كافة التسهيلات اللازمة لانجاز العمل كما أن البعثة الوطنية تعمل أيضاً وحدها في أعمال الترميم والتنقيب منذ عقود.
وأشار إلى أن البعثة الأمريكية تبحث عن معبد آلهة الخصب الذي يعد من المعابد الأثرية النادرة التي لا تزال غافية تحت الرمال موضحاً أنه يوجد في تدمر أكثر من ثلاثين آلهة وردت في النصوص التدمرية لم يكتشف من معابدها حتى الآن سوى ستة معابد هي بل, اللات,نبو,أرصو,بلحمون,بعلشمين.
يشار إلى أن البعثة قامت خلال موسمها الأول في العام الماضي بأعمال الرفع الطبوغرافي وإعداد الرسومات والمخططات لموقع المعبد المفترض في المنطقة المعروفة بالشريعة ضمن واحة بساتين تدمر إلى الشرق من نبع أفقا التاريخي إضافة إلى فتح سبور للتأكد من هوية الموقع الذي كشفت فيه عن بعض أساسات بناء لم يتم التأكد من صفته أو الغرض من استخدامه وقد عثر بداخله على نقد برونزي.
وتشهد مدينة تدمر وباديتها على مدار العام تنقيبات وترميمات ودراسات وأبحاث أثرية تنفذها بعثات أجنبية مختلفة بالتعاون مع البعثة الوطنية لمديرية آثار ومتاحف تدمر انطلاقا من أهمية المدينة التاريخية الموضوعة على قائمة التراث العالمي.